أشهر الوفيات وليالى المآتم فى بلدنا - منتديات مدينة الكردي
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أحمد عيد
مشرف قسم حكاوى أحمد عيد
أحمد عيد غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 11
تاريخ التسجيل : Nov 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 73
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي أشهر الوفيات وليالى المآتم فى بلدنا

كُتب : [ 01-17-2016 - 10:04 AM ]






ذكريات من الزمن الماضى
أشهر الوفيات وليالى المآتم فى بلدنا
قرية الكردي كانت موجودة قديما منذ أكثر من 2500 عاما والدليل على ذلك القري التي اندثرت حولها وأصبحت آثار مثل تل البلاصون وهو قرية من أيام الرومان الذين حضروا الي مصر قبل ميلاد السيد المسيح ب 350 عاما ومعهم الاسكندر الأكبر وكذلك تل الحمرات وتل الحساينة وتل سرور هذه قرى قديمة منذ 2500 عام ثم قرية الكري الذي نشأ أهلها فى ذلك الوقت على الهيلة والمرتفعات التى كانت تقع فى وسط البلد الساحة والجامع الكبير والمكاوي والشيخ عبد القادر التومة خلف منزل الشيخ سيف اليزل احمد يوسف وبدأت تنمو حتي وصل الى هذا المكان جود صلاح الدين الأيوبي منذ أكثر من 800 عام كانت قبل ذلك اسمها طنبو تم تغيير اسمها الى الكردي نسبة الى الأكراد الذين سكنوا بها وتزوجوا من أهلها وأصبحوا من أهل الكردي .
الموت علينا حق
بالنسبة للوفيات التى كانت تحدث فى القرن العشرين من عام 1900 حتي 1999 وما بعد ذلك حتي يناير 2016زمان ونتيجه لقلة السكان كان الميت عزيز جدا على الأهل والأصدقاء والجيران وكانت الكردي قبل عام 1900 يوجد بها حوالي 7 أماكن للدفن كل حارة كانمت مقابرها مجاوره لها والأمثل مقابر ابى جبهه مكان المسجد وقسم الشرطة مقابر العجمي مكان العجمي بوسط البلد خلف قهوة ابو العباس والشيخ عمر مكان مدرسة ومقام الشيخ عمر الآن وخلف منزل الشيخ سيف اليزل ومكان مسجد الشيخ حسن سلامة يوسف ومكان المسجد الكبير والشيخ مكاوي ومكان مسجد نصر الدين بكفر الكردي هذا بخلاف مقبرة الشيخ موسي والشيخ عبده والشيخ متولى.. وكان يعلن عن وفاة المتوفى بالصويت والعويل عليه من المنزل وتتبادله النسوه من على أسطح المنازل ومن أقربائه فى البلد بالصويت والعويل وكل من الحريم الذي يصل للعزاء باعلان أعلى صوت عويل لها باعلان الوفاة ..وقبل وفاته بايام يراقب حالته الصحية عن طريق الحانوتي ورفقائه من التربية والمشايخ بالمرور على المنزل ومراقبة وقت اعلان الوفاة للمشاركة فى الاجراءات وكذلك حضور النعش من المسجد وخشبة الغسيل يتم سؤال الحاملين على اسم المتوفى لأنه كان لا يوجد ميكروفونات تعلن عن ذلك .
أول ميكروفون استخدم للاعلان عن حالة وفاه كانت يوم وفاة المرحوم الشيخ على الطنطاوى النجار وكان من علماء الأزهر وشيخ طريقة السباعية المأخوذة من مسجد سيدنا الحسين والشيخ الكبير محمد السباعي شيخ الطريقة وكان المرحوم كبير فى السن ولا توجد زوجه له ولا بنات له فكان لابد من الاعلان عن وفاته ولقد رأيت وأنا طالب بالمنزلة الثانوية عام 1960 اذاعة نعى بمدينة المنزله للمتوفي عن طريق ميكروفون وعربة حنطور ومذيع .. فنقلت الفكره لوالدى واقترحت أن نحضر عربة حصان ومعها عدة دعاية سينما برهام وميكروفون ويكتب النعى ويتم اذاعته بصوت المرحوم الشيخ ابو الهدي لأنه كان وكيل خليفة السباعية فى ذلك الوقت وكان ذلك فى صيف عام 1960 ..ومنذ ذلك التاريخ يتم اذاعة النعي عن طريق سيارة او تكتك ومذيع للنعي يحدد اسم المتوفي ونسبه وأقاربه ومكان المسجد الذى تقام به الصلاة عليه و تتجمع الناس وأهل المتوفي ويصلى عليه وتسير الجنازة فى نعش محمولة على الأعناق وكان النعش يصنع من الخشب ..واذا مات أحد الأثرياء يصنع له نعش جديد ويسمي الجمل لأنه يحمل جثمان المتوفي الى مسواه الأخير ويسير خلفه الأقرباء والمعارف والأشقاء وأولاد المتوفي وعائلته .
ويشارك عدد كبيرمن المشييعين اذا كان المتوفي رجل طيب مجامل فى المناسبات.. ويقام المأتم فى نفس اليوم أو يؤجل للغد حسب ظروف كل متوفى .
اذا كان ميسور الحال يعمل له مأتم كبير وتقام الولائم ويحضر مقرئ كبير لاحياء المأتم ويستمر ذلك من ليلة المأتم حتي ثالث يوم للعزاء وحتي يوم الخميس لاستقبال المعزيين .. وقد كان مكان العزاء زمان أمام المنزل الخاص بالمتوفى وكان يبدأ قبل آذان المغرب كل جار وقريب يحضر صينية عشاء وتقدم للمعزيين بالصوان المقام أمام المنزل قبل آذان المغرب وكانت النساء تلبسن اللباس الأسود دليل على الحزن وفى وسطهم سيده متخصصه ندابة تحي المأتم وتعدد من محاسن المتوفى وترتفع أصوات الستات بعد سماع كلام الندابة على المتوفى ومن أشهر الندابات بالكردي المرحومة هانم رشوان وعوضية موسي ونبيهه عامر وقد اندثرت مهنة الندابة فى القرن 21 بعد وفاة أصل المهنة وانتشار الوعى الدينى نتيجه لوجود وانتشار وسائل الاعلام .
وتعتبرعائلة شداد أشد العائلات حزنا على المتوفي أو المتوفية .
أشهر جنازة تمت فى كفر الكردي فى بداية القرن العشرين تقريبا عام 1915 هي جنازة المرحوم عميرة السيد الترانيسي عميد عائلة عميرة واستمرت 40 يوما حزنا على المتوفي وظلوا يذبحون كل يو م من أيام الأربعين عجلا يقدم للمعزيين .. وللآن أصبح ذلك مثل على أى وفاة بعد ذلك تأخذ اهتمام واسراف يقال : يكنش هم ولاد عميرة .

وكان المأتم الثاني تقريبا عام 1945 هو مأتم المرحوم حسن حسين عمدة كفر الكردي فى ذلك الوقت وعميد عائلة آل حسين واستمر أسبوع وكان المقرئ فى المأتم فى ذلك الوقت هو المرحوم الشيخ مصطفي اسماعيل وأحضر معه مكبرات الصوت وأتي بها من القاهرة لعدم وجودها بالكردي فى ذلك ا لوقت..وحضر الشيخ مصطفى اسماعيل مآتم أخرى بالبلده فقد قرأ فى مأتم المرحوم الشيخ سالم مطاوع من علماء الأزهر والمرحوم الحاج محمد معاطي عربان والمرحوم عبده الامام وهذا آخر مأتم حضره بالكردي وكان فى جرن المكنة وكانت لياليه أبدع من ليالى ألف ليلة لاستمتاع الجمهور بصوته وتمايله معه وكثيرا ماكان يطالبه بالاعادة لحلاوة الصوت العزب .
ومن المقرئين الذين احيوا القراءة فى المآتم ذات السرادقات الكبيرة الشيخ المرحوم الحصري وابنه وذلك فى مأتم المرحوم عبده الزيني .

وفى مأتم المرحومة والدة المرحوم ابو الفتوح نعمان حضر للقراءة المقرئ الشيخ البنا بأرض لشيخ عمر.
ومن أشهر السرادقات خلف مسجد الجامع الكبير مأتم المرحوم الشيخ محمد محمود شتا عام 1960 وأقيم ثلاث أيام لأن النعي في جريدة الأخبار كانت طباعته فى الطبعة الأولي بالأخبار غير واضحة وأعيد مرة أخري .
ومن اشهر السرادقات التي اقيمت بالشيخ موسي أمام منزل الشيخ نبيه شتا هو سرادق الحاجه / حفيظه حسن حسين حفيدة عمدة كفر الكردي ووالدة الشيخ نبيه محمود شتا وأخوته وكانت جدة لاكثر من 200 حفيد فى ذلك الوقت وتوفيت عن 95 عاما وعمل لها نعي بصحيفة الأهرام واستمر المأتم 3 ليالي عام 1975 ..وكذلك مأتم المرحوم ابنها حسن افندي شتا سنة 1976 وكذلك المرحوم الحاج محمود محمود شتا والشيخ نبيه محمود شتا 1979 وكذلك المرحوم اللواء عبد الحفيظ نبيه شتا 1981 وكلهم حضر لهم كبار القراء والسرادقات لمدة 3 ايام لكل منهم وعمل لكل واحد نعي بالأهرام .
وكانت الكردي مشهورة بالمراسلين من بداية القرن العشرين جريدة الأهرام كان مراسلها برهام ابراهيم وغاندي برهام والليثي الوصيف .
والأخباركان مراسلها الحاج نبيه عيد والمرحوم فوزي طه والمصري والمساء مراسلها المرحوم محمد احمد فودة فكان دائما يحضر مراسلين الصحف اليومية لكتابة نعي كبار البلد فى ذلك الوقت .
اكبر جنازة كانت فى القرن العشرين يوم السبت 8 ديسمبر 1990 هي جنازة المرحوم الشهيد الرائد نبيه محمد محمود عيد حضرها أكثر من عشرة آلالاف من المعزيين فى ذلك الوقت لظروف حادث الوفاة وصغر المرحوم فى ذلك الوقت .
وكذلك جنازة والدة المرحوم اللواء الدكتور / محمد فتحي محمد عيد واخوته وهي الأم المثالية للشرطة المصرية أول أم مثالية عام 1987 ولقد كرمت من الدولة فى ذلك الوقت وتوفيت فى 1996 وعملت لها جنازة عسكرية وأقيم المأتم بنادي الكردي لظروف الأمطار ولقد حضر الجنازة والمأتم عدد كبير من المعزيين وتم عمل نعي بصحيفة الأهرام وكذلك جنازة المرحوم العميد / احمد لطفي احمد الطنطاوي عميرة ولقد حضرها كبار رجال الشرطة من كلية الشرطة وكانت جنازة عسكرية ضخمة ..
وكذلك جنازة اللواء / الحسين محمد طه محمدين كانت جنازة عسكرية وهى أول جنازه تصور بالفيديو واقيمت ليلة المأتم أمام نادي الكردي حضرها العديد من الشخصيات العامة رحم الله الفقيد وأدخله الجنة .
ومن الجنازات الكبيرة التي حدثت بالكردي جنازة المرحوم ابو مسلم والد المرحوم ابو الليل مسلم وبالرغم أنه كان يعمل منادي ويوزع البريد والتلغراف بالكردي وكان غريبا وليس من البلد كانت من أكبر الجنازات فى ذلك الوقت ..وكذلك جنازة والدة الحاج احمد نعمان واخوته كانت من أكبر جنازات الستات فى ذلك الوقت وهي جده الأستاذ اسامه نعمان واخوته ..
ومن الجنازات التي كانت نادرة وفاة المرحوم ابو السعود زيادة عند الجبانة وتم التشريح بمدفن الحاج جاب الله وغسل وصلي عليه بالمصلي الخاص بالجبانة ودفن علي بعد أمتار من المصلي فكانت أقصر جنازة وأمطرت السماء بعد الدفن لمدة ساعة ( الوفاة والغسل والصلاة والدفن فى مكان واحد )..
وكذلك جنازة المرحوم الشيخ ابو الفرج السيد بعد صلاة الجنازة عليه وخروجه من المسجد الكبير حتي مقابر ابي عاصي على الطريق الزراعي أمطرت السماء من ساعة خروج الجنازة حتي تم الدفن بالمقبرة لمدة تزيد عن ساعة زمن متصلة – رحم الله الجميع واسكنهم فسيح جناته .
وكانت أطول جنازة فى القرن العشرين عام 1965 تقريبا جنازة المرحوم الطالب الشاب عبد الحميد السباعي عطا شاهين الذي توفي فى حادث قطار فرنسي عند محطة الكفر الجديد بعد قيام القطار من المحطة واثناء النقل من عربة الي عربة سقط تحت القطار وتوفي وكان ذلك فى حدود الساعة 10 ونص صباحا وبعد ذلك عمل اجراءات التصريح بالدفن .
أصر أهالى الكفر الجديد على أن يتم غسله وتكفينه فى منزل من منازل أهل البلد وكان هناك عدد كبير من شباب الكردي وكفر الكردي ورجالها وأصر أهالى الكري على حمل الجثمان والنعش الي مسواه الأخير سيرا على الأقدام من الكفر الجديد الي جبانة ابو عاصي بالكردي .
أما أكبر جنازة عسكرية هى لوالدة اللواء اركان حرب ايمن عبد الحميد عامر واخوته قائد المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة وكانت الجنازة عسكرية من المسجد الكبير الي مقابر جحرود بكفر الكردي وأقيم المأتم بدار المناسبات بالمسجد الكبير حضره عدد من قواد الجيش والشرطة واقيم بالقاهرة فى مسجد المشير الطنطاوي حضره وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع .
والشرطة ووزير الداخلية وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة وكان ذلك فى أواخر عام 2015 رحم الله الجميع وادخلهم الجنة .
ومن الجنازات والمواقف التى لاتنسي فقيد الشباب المرحوم المجند المهندس امين عيد الشحات أثناء فترة حرب الاستنزاف علي جبهة القتال المواجهه لاسرائيل ..حصل الشاب على بكالوريوس زراعة جامعة القاهرة عام 1967 تقريبا ثم التحق بالجيش المصري لقضاء فترة تجنيده بسلاح المدرعات وأثناء حرب الاستنزاف أراد عمل الشاي له علي موقد يعمل بالجاز ولكنه وضع به بنزين لعدم وجود جاز كيروسين بالموقع لكن للأسف انفجر الموقد به واصيب بنسبة حروق تصل الي 85 % ونقل الي مستشفي المعادي العسكري ولكنه توفي متأثرا بجروحه ودفن في الكردي فى جنازة رهيبة حزينه قبل حرب اكتوبر 1973 وبعد 40 يوما من وفاته توفيت والدته هولقت ربها متأثرة بفقدها المهندس أمين الأصغر والمتعلم الوحيد من أبنائها فى ذلك الوقت .
وذلك نتيجة لامتناعها عن الأكل والشرب حزنا على فقدانها لابنها .
رحم الله الجميع وأدخلهم فسيح جناته .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عمادالكردى
مديـر المنتــدى
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Nov 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,334
عدد النقاط : 10

عمادالكردى غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-23-2016 - 05:23 PM ]


ولا دايم إلا وجه الله

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



تصميم و تطوير محمود عاطف