طفل يهودى اسلم على يديه 6 ملايين - منتديات مدينة الكردي
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أمير
كرداوى ممتاز
أمير غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 16
تاريخ التسجيل : Nov 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 433
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
Smile طفل يهودى اسلم على يديه 6 ملايين

كُتب : [ 12-16-2013 - 12:12 PM ]


انه
في مكان ما
في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك رجل عجوز تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..
هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة
يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام .
اعتاد
الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته , في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم
إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .
فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي
شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” .
فوافق (جاد
( بفرح .
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق لـ
)جاد)، ذلك الولد اليهودي ..
كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي
للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح )جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات
وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !
وبعد
سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً
لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !
علم (جاد
( بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل ..
ومرت الأيام
..
في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم
إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !
فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن
الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد
هذا التونسي الحل لـ (جاد( !
ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
فقال له
التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً
؟
فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال (جاد) : أشهد ألا إله
إلا الله وأن محمداً رسول الله
أسلم جاد واختار له
اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..
تعلم (جاد الله) القرآن
وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهوديي ونصراني ..
في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي
أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له
وقرر تنفيذها ..
ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا
والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته
..
)جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم،
قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي
أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين
عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..

أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية
والتربوية أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها..
أسلمت وعمرها سبعون
عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..

ولكن، لماذا أسلم
؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا
كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
تخيل خلال سبعة عشر عاما لم
يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
شيخ كبير غير متعلم عرف
كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شذى بلادي
مشرفة المنتدى الترفيهى والمسابقات
رقم العضوية : 332
تاريخ التسجيل : Jun 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 914
عدد النقاط : 10

شذى بلادي غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-30-2013 - 05:26 AM ]


"ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
hamada
كرداوى جيد
رقم العضوية : 573
تاريخ التسجيل : Jul 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 53
عدد النقاط : 10

hamada غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 07-24-2014 - 04:36 AM ]


جزاك الله كل خير


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
العميد
كرداوى جيد جداً
رقم العضوية : 314
تاريخ التسجيل : Jun 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 118
عدد النقاط : 10

العميد غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-13-2015 - 10:22 AM ]


ما شاء الله
موضوع قديم لكن اول مره اشوفه واقرأه
بورك فيك يا امير

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملايين, اسلم, يديه, يهودي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف اسلم حارس سجن غوانتانامو حسن الغنام فضفضه 2 12-26-2014 09:56 AM
حاخام يهودي يعترف بأن الإسلام هو دين الحق الأزهري المنتدى الإسلامى 1 05-25-2013 05:08 PM



تصميم و تطوير محمود عاطف